وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه خاطب آية الله آملي لاريجاني، في رسالة باللغتين الفارسية والعربية على صفحته الشخصية على الإنترنت، شعوب المنطقة قائلاً: إن قصة هذه الحرب لا تقتصر بأي حال من الأحوال على حدود إيران؛ بل هي مشروع صهيوني أمريكي ضخم لإعادة هندسة المنطقة بأكملها وإنشاء "إسرائيل الكبرى". ما الهدف الرئيسي؟ إقامة هيمنة مطلقة لا تُسمع فيها أي أصوات مستقلة أو معارضة.
وأضاف: لقد وقعت بعض دول المنطقة في فخ أمني بوضع أراضيها تحت تصرف قواعد أمريكية. عليها أن تدرك أن ثمن الانحياز للعدو في هذه اللعبة باهظ، وأن الأمن لا يُمكن ضمانه بتأجير الأراضي للأجانب.
وتابع آية الله آملي لاريجاني: في الأيام الأخيرة، شدد رئيس وزراء الكيان الصهيوني المزعوم صراحةً على السعي وراء حلم "إسرائيل الكبرى"، كما اعتبر السفير الأمريكي لدى فلسطين المحتلة أن من حق هذا الكيان الفاسد مدّ رقعة أرضه من نهر النيل إلى نهر الفرات.
وأضاف: إن دفع الخليج الفارسي نحو أحضان الكيان الصهيوني "خطأ استراتيجي" لن يفيد إلا تل أبيب. النظام العالمي يتغير، والعقلانية تقتضي ألا تُعلّق شعوب المنطقة مصيرها على حصان خاسر.
تعليقك